الدورة التكوينية الوطنية حول برنامج دعم التعلمات الأساس بمؤسسات الريادة

 




الدورة التكوينية الوطنية حول برنامج دعم التعلمات الأساس بمؤسسات الريادة

محطة تكوينية لتعزيز جودة التعلمات والارتقاء بالممارسة التربوية


📚 تمهيد

في إطار تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، وخاصة ما يرتبط بتفعيل العمل بمؤسسات الريادة، وحرصًا على تعزيز جودة التعلمات الأساسية ومواكبة الأطر التربوية، نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمحمدية دورة تكوينية وطنية لفائدة الأستاذات والأساتذة حول برنامج دعم التعلمات الأساس بمؤسسات الريادة.

احتضنت الثانوية التأهيلية لمهن الفندقة والسياحة بالمحمدية أشغال هذه الدورة، التي امتدت على فترتين تكوينيتين خلال شهري يونيو ويوليوز 2026، بمجموع تسعة أيام تكوينية.

🎯 أهداف الدورة التكوينية

هدفت هذه الدورة إلى بناء تصور موحد حول النموذج البيداغوجي لمؤسسات الريادة، وتمكين المشاركات والمشاركين من فهم مختلف مرتكزاته وآليات تنزيله داخل الفصول الدراسية.

ومن أبرز الأهداف التي تم الاشتغال عليها:

  • التعرف على الإطار النظري لنموذج مؤسسات الريادة.
  • التمكن من مبادئ برنامج دعم التعلمات الأساس.
  • التعرف على العدة البيداغوجية الخاصة باللغة العربية واللغة الفرنسية والرياضيات.
  • التمكن من تمرير روائز الموضعة واستثمار نتائجها.
  • تشكيل مجموعات الدعم وفق مستوى التحكم الفعلي للمتعلمين.
  • إعداد وتنفيذ خطط الدعم المناسبة.
  • تعزيز العمل الجماعي والتعاون بين الأطر التربوية.
  • تطوير آليات التتبع والتقويم والمواكبة.

📖 اليوم الأول: مدخل إلى نموذج مؤسسات الريادة

انطلقت أشغال الدورة يوم الخميس 18 يونيو 2026 تحت إشراف السيدة المفتشة التربوية عتيقة اليميني، حيث تم تقديم السياق العام للدورة وأهدافها، إلى جانب التعريف بمختلف مكونات نموذج مؤسسات الريادة.

كما تم التطرق إلى دواعي اعتماد هذا النموذج، والمرتكزات البيداغوجية التي يقوم عليها، خاصة الدعم والمعالجة، والتعليم الصريح، والتتبع والتقويم، والمواكبة والتأطير، ونظام الإشهاد.

📝 اليوم الثاني: برنامج دعم التعلمات الأساس

خصص اليوم الثاني للتعرف بشكل أعمق على برنامج دعم التعلمات الأساس، والتعلمات المستهدفة في اللغة العربية واللغة الفرنسية والرياضيات.

كما تم تناول مراحل تنفيذ البرنامج، بدءًا من رائز الموضعة القبلي، ثم تشكيل مجموعات الدعم وتحديد المسارات والأهداف، وإعداد وتنفيذ خطة الدعم، وصولًا إلى رائز الموضعة البعدي.

وشكل رائز الموضعة محورًا أساسيًا في التكوين، باعتباره أداة تساعد على تحديد المستوى الحقيقي للمتعلم والكشف عن التعلمات الأساس المتحكم فيها، بما يسمح بتصنيف المتعلمين في مجموعات متجانسة حسب مستوى الأداء.

💻 اليوم الثالث: من الجانب النظري إلى التطبيق

تميز اليوم الثالث بالانتقال إلى الجانب التطبيقي، حيث تمت محاكاة عمليات تمرير روائز الموضعة من خلال العمل في ثنائيات، وتبادل أدوار الممرر والمتعلم.

كما تم التدريب على كيفية طرح الأسئلة، والتعامل مع إجابات المتعلمين، وتسجيل النتائج، ثم الانتقال إلى رقمنة المعطيات واستثمار النتائج عبر منظومة "مسار".

وقد تم كذلك تناول كيفية تشكيل مجموعات الدعم وتحديد المسارات البيداغوجية المناسبة لكل مجموعة، إلى جانب مناقشة بعض الحالات الخاصة وسبل تكييف إجراءات التقويم والدعم.

👩‍🏫 مواصلة التكوين خلال باقي الأيام

استمرت أشغال الدورة خلال الأيام التكوينية الموالية، حيث تم تعميق مختلف الجوانب النظرية والتطبيقية المرتبطة ببرنامج دعم التعلمات الأساس، ومواصلة الاشتغال على العدة التربوية وآليات تنفيذ البرنامج وتتبع نتائجه.

وقد شكلت هذه المحطات التكوينية فرصة لتبادل الخبرات والتجارب بين الأستاذات والأساتذة، وطرح التساؤلات ومناقشة الإكراهات العملية، بما يساعد على تحقيق انسجام أكبر في فهم البرنامج وتنزيله.

كما تميزت الدورة بحضور الجانب التطبيقي، من خلال الورشات والمحاكاة والعمل الجماعي، بما يجعل التكوين أكثر ارتباطًا بالممارسة الصفية واحتياجات المتعلمين.

📅 تسعة أيام من التكوين والتعاون

امتدت الدورة التكوينية خلال أيام: 18، 19، 20، 22، 23 يونيو، و1، 2، 3، 4 يوليوز 2026 ، وذلك بمشاركة أستاذات وأساتذة يمثلون عددًا من المؤسسات التعليمية، من بينها مدرسة لالة عائشة، مدرسة الأمير مولاي عبد الله، مدرسة البيروني، ومدرسة المهدي المنجرة.

وقد أشرفت على تأطير مختلف محطات الدورة السيدة المفتشة عتيقة اليميني والسيد المفتش لحسن باكن.

🌱 نحو مدرسة ذات جودة وإنصاف

تكتسي مثل هذه الدورات التكوينية أهمية كبيرة في تطوير الممارسة المهنية للأطر التربوية، وتعزيز قدرتها على الاستجابة للحاجات الفعلية للمتعلمين.

ويقوم برنامج دعم التعلمات الأساس على مبدأ أساسي يتمثل في الانطلاق من المستوى الحقيقي للمتعلم، واعتماد التقويم والتتبع المستمر، وتقديم الدعم وفق مستويات التحكم والحاجات الفعلية.

ومن خلال هذا التوجه، يسعى نموذج مؤسسات الريادة إلى الحد من التعثرات، وترسيخ التعلمات الأساس، وخلق بيئة تعليمية أكثر فاعلية وإنصافًا، بما يساهم في تحقيق مدرسة عمومية ذات جودة وإنصاف وريادة.


📥 تحميل التقرير الكامل للدورة التكوينية

للاطلاع على تفاصيل أشغال الدورة وتقارير مختلف الأيام التكوينية، يمكنكم تحميل التقرير الكامل من الرابط التالي:

الدورة الوطنية لتكوين الأستاذات والأساتذة في برنامج دعم التعلمات الأساس


google-playkhamsatmostaqltradentX